اتسعت رقعة الاحتجاجات القبطية، على خلفية الاعتداء على كنيسة الشهيدين بأطفيح، أمام مبنى ماسبيرو لتصبح بالآلاف، بعد أن انضم إلى المعتصمين أعداد أخرى، لترتفع أصوات الهتافات المناهضة لأعمال العنف التى قال المعتصمون إنهم تعرضوا لها، وحرقت منازلهم وكنيستهم وطردوا من القرية.












