شهدت شوارع رمسيس والجلاء والتحرير أحداثا مؤسفة شاركت فيها عناصر من البلطجية أصابت المواطنين بالخوف وروعتهم بدأت بالاعتداء علي مذيعة بقناة سي.تي.في بميدان التحرير من جانب عناصر من البلطجية لا علاقة لهم بشباب الثورة وعندما حاول الملازم أول أحمد سامي حمايتها بمفرده اعتدي عليه البلطجية بقسوة, وتم نقله إلي غرفة العناية المركزة بمستشفي الشرطة بالعجوزة.












